Yahoo!

عصفور بتاء الثانيث

كتبها خالد أخازي ، في 7 يونيو 2007 الساعة: 00:45 ص

………………………………

يوم آخر……

……………..ليلة

ثم ليلة……..

ماخور…خمر…

امرأة في آخر الليل….

يوم آخر……..

وهذا المساء…..

في هذا المساء

 دخنت لفافة حشيش و هواء

وافرغت ماتبقى من حساء

في معدتي المتعبة الخرقاء

وأطعمت العصفورة العرجاء

قمحا وبهاء

وتصفحت كل القنوات الهوجاء

بحثا عن لذة رخيصة

في جسد انثى  من خواء

وانتظرت أن يمر الكرى

قريبا من شرفات جفوني

فألتقطه بين أصابعي

كضيف يأتي في الخفاْء

ويرحل بلا زاد ولا وداع

قرأت صحف الأمس

وما تبقى

في المرحاض من صحف

عالقة بالمسمار

انتظرت الصباح

عله يأتي

وهذا النباح

يؤخر  قوافل الفجرالمتعثر

وهذه الكلاب

أيقظت عصفورتي

لا أدري

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الخطيئة السياسية

كتبها خالد أخازي ، في 6 يونيو 2007 الساعة: 00:09 ص

 

 كنا صغارا……

….صغارا

وكانوا كبارا

يحلون كالوهج الأحمق

في مواعيدنا المشتعلة

بين لوعة السفر

ودفق الشفق

كانوا ينسجون الأحلام

فنحلم

كانوا

يحددون الأنغام

فنطرب

كانوا يحددون الدنيا

بحارها

سهولها

مخابزها

مرتشيها

خونتها

فنمشي في مسيراتهم

لا نعرف في الخرائط

غير هذا الشرق كما لونوه

 وهذا الغرب كما عهروه

كنا نعلق صورهم في الجدران الحالمة

يبن الكبد والغمد

بين القلب والأمهات

وكنا نردد تراتيلهم في الثانويات

نغني اشعارهم في البراريك القاتمة

نشعل شمعة في عتمه

لنقرأ سطرا ماركسيا

لنحفظ شعارا منسيا

وكانوا لما يدخلون السجون

تمشي القلوب في الشوارع

تكسر اضلعنا

تجهض امهاتنا

تغتصب نساؤنا

تخضب عورات أخواتنا

بقيء الجلادين

وما تبقى من جبن

في سياطهم

كنا صغارا

نحلم معهم بالرغيف الأسود

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سحر القبح

كتبها خالد أخازي ، في 6 يونيو 2007 الساعة: 00:05 ص

زوجات يمتطين مرگب الشعوذة للحفاظ على أزواجهن : فتيات يستنجدن بــ «لسان الحمار .. ومخ الضبع» لولوج قلوب الرجال

السبت 24 فبراير 2007

ما من امرأة إلا وتسلك سبلا متعددة ومتنوعة للحفاظ على زوجها وتحصين قلعة الزوجية من تسلل «الأنثى» الأخرى المحتملة في عالم الهواجس، وأقدم هذه الأساليب اللجوء إلى الخرافة والأسطورة والدجل والسحر بحثا عن قيد تقيد به المرأة زوجها وتضمن الرباط الأبدي الذي لا يقطعه غير الموت نساء عاديات ومتعلمات بل تنتمين إلى نخب مختلفة لعالم الفن والثقافة والسياسة والمال، لا يترددن في الإنخراط في مسلسل الخرافة للحفاظ على أزواجهن، ومحاربة تطلعات نساء أخريات لرجالهن، الأساليب مختلفة لكن الهدف واحد … لا امرأة تسرق منى زوجي، ولا أترك للأخرى فرصة «خطف» بعلي في غفلة مني، والقناعة تبرر كل الوسائل مهما بدت غريبة وصادمة، لكنها حرب يومية لنساء مصابات بمرض الارتياب أو لم يتخلصن من النظرية الدونية الذكورية أو فقط لا يثقن في الرجل الذي ارتبطن به ليخترن أعرق السبل إلى قلب الرجل وهي السحر والشعوذة.. كسكس الميت الثمين من الصعب أن تحصل امرأة عادية على جثمان ميت للقيام بطقوس غريبة قصد الحصول على وجبة كسكس أعدت بيد الميت. لكن انفجرت عدة فضائح لنساء من نخبة المجتمع طرقن باب المقابر للحصول على فرصة تمريغ يد الميت على الكسكس، قضايا تورط فيها حراس مقابر، فهذا الكسكس الذي «يكسكس» بيد الميت تعتقد بعض النساء أنه قادر على تطويع الرجل وجعله في البيت كالميت لا يرفع صوتا ولا يدا بل هو رهن إشارة الزوجة، قد تتجشم المرأة المخاطر وتنفق الأموال للوصول إلى كسكس الميت، أحيانا يتم التواطؤ مع «غسالي» الموتى وأحيانا مع حراس المقابر الذين ينبشون القبور الحديثة مقابل أموال طائلة لا يمكن أن ننتظر اعترافا أو بوحا لامرأة من هذا القبيل لكن السؤال عما تفعله النساء من أجل «ترويض الزوج» يخلق الحوار عن الأخريات، كما تقول فاطنة «الله استر تشدو إيد الميت وكدوزوها على لكسكسو، أو من بعد تيكلو الراجل وتيولي بحال الميت إلا ما حركاتو لمرا ما يتحرك». ماذا تريد امرأة من رجل من هذا النوع شبيه بالميت لا يدري ما يدور حوله «سمع اولدي، الراجل تتكون خفيفة رجلو. ولا فاسد ولا كيتزوج بزاف، لمرا كدير هذ الشي باش يبقى ديالها ..» حاولنا أن نعرف مدى عمق الأسطورة، هل فعلا يد الميت تحول كائنا بشريا قويا نزقيا مزواجا إلى حمل وديع «كيطرا هذا شي آولدي» المرأة العجوز تتحدث من وثوقية الأسطورة بينما الرأي العلمي يقول «حينما يموت الإنسان يفرز جلده سموما تلتصق بيده وراحته، إن الرجل الذي يأكل كسكسا معدا بيد ميت يتعرض لتسمم بطيء يصيب جهازه العصبي، الخمول والكسل والإنبطاح أهم أعراض هذا التسمم». فهل يسعد امرأة تسميم زوجها للحصول على ظل رجل يعيش عزلة الخمول والكسل المرضي تقول المرأة «ظل راجل ولا ظل حايط » النساء مستعدات لكل المغامرات من أجل الحفاظ على ظلهم من زحف النساء الأخريات. يسر أحد «الفقهاء» حفظة القرآن «أكثر الحيطة نأخذها عندما نقوم بغسل الميت، فلا بد من التخلص من الصابونة والخرقة والإبرة، لأنها غاية تنشدها بعض النساء اللواتي يرغبن في سحر الرجال، فغسل الرجل بالصابونة يجعل يده لا ترتفع أبدا في وجه الزوجة» هو لا يصدق هذه الخرافة لكنه يحتاط كباقي «الطلبة» «أوزيدون عائلة الميت كتبغي دفن معاه الصابونة والخرقة». التوكال سم بطيء قاتل وخمول واضح «الرباك» الشريف م.أ. شيخ في عقده السابع، ثاقب النظرات وإن غارت عيناه في وجه غزته لحية فضية عشوائية، هو هنا في أحد أحياء الدار البيضاء ليصحح أخطاء نساء أردن الوصول إلى قلوب الرجال، فتحولنهم إلى مرضى «تلجأ بعض النساء إلى إطعام الرجال بعض الأطعمة المهيأة بمواد سحرية معينة من إعداد فقيه أو امرأة ساحرة، فيتحول الأمر إلى توكال، يضر بصحة الرجل وأنا أقوم بإخراجه حتى ولو كان قديما» هكذا يتحدث من موقع العارف العالم لحرفته، وليس له من أدوات إلا شريط يقيس به تناسب طول أصابع اليد والساعد وكل اختلاف في القياسين دليل على وجود توكال، وكلما اتسع الفارق كلما كان التوكال قديما وقويا، يقدم مشروبا ويدفع زبناءه إلى التقيؤ أو يعطي طعام رأس الماعز المطلي بالصابون البلدي، هو الذي يحدد عدد الحصص ويقرر إن تخلص الجسم من التوكال المحتمل. التوكال إما تسميم غير مقصود لرجل من طرف زوجته أو خليلته قصد تقوية المحبة وتحصين العلاقة أوتسميم مقصود تنتقم به الفتاة من عاشق تخلى عنها أو حاسد من محسود، ويبقى عامة نوعا من التلوث يؤثر على الصحة والدماغ. لكن بعض أطباء النفس يتحدثون ْعما يسمى رهاب «التوكال» الذي يجعل شخصا ما يعتقد أنه «موكل» فينعكس ذلك على نشاطه لا ترصده آليات الطب ومستعصيا على التشخيص الطبي فيلجأ إلى «المقيئين» الذين يقدمون محفزات للقيئ من أعشاب أو مواد مقززة فقط كآكل رأس الماعز المطبوخ والمطلي بالصابون البلدي. يكفي التفكير في هذه الوجبة للإحسا اليومي ويسمم علاقاته اليوميه ورغم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المنع الممنهح للصوت الآخر

كتبها خالد أخازي ، في 5 يونيو 2007 الساعة: 16:53 م

بخطى وئيدة لكنها  حكيمة  حاولت جريدة صوت الشباب الإلكترونية خلق إعلام مكتوب إلكتروني فاتحا الآفاق لأقلام المبدعة وللكتابة الصحفية غير المشروطة بالسياسي ولا الحزبي ولا  خرائط للكتابة يحدد شمالها  لوبيات المال التي اقتحمت الإعلام وحعلت منه ق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

على هامش أحداث انفجارات حي الفرح : أســر بـاتت فـي العـراء وأخرى خربــت بيوتـهــا

كتبها خالد أخازي ، في 5 يونيو 2007 الساعة: 01:56 ص

على هامش أحداث انفجارات حي الفرح : أســر بـاتت فـي العـراء وأخرى خربــت بيوتـهــا

الاحد 15 ابريل 2007

الساعة تشير إلى حوالي التاسعة والنصف من صبيحة يوم الخميس، بعض رجال الأمن يرابطون في الزقاق رقم 48 من حي الفرح، هدوء شبه تام، بعض النساء في عناق وهن يتفقدن متاع بيوتهن «على السلامة، حفظ الله وليداتنا من الباس»، الكل ينتظر عودة الحياة العادية لهذا الحي الذي شهد ليلة ويوما طويلين من الفزع الأعمى، المقاهي التي أغلقت بدأت توا توزع كراسيها على الرصيف، والرواد توزعوا على بعض الطاولات يقرؤون الصحف، بعض المطاعم الشعبية، تتهيأ لإعداد وجبات شعبية يعرفها أهل هذا الحي وزواره، وحياة شبه عادية بدأت تدب في الأزقة والدروب والبيوت، التي بدأت تفتح نوافذها على الحياة . النساء على الخصوص يتفقدن آثار مداهمات الشرطة على السطوح والأدراج والغرف ، على السطح الذي انفجر فوقه الانتحاري الأول. أسرة الشرطي بومهادة تتفقد أثاثها وسيدة تحمل في يدها كيس دواء، تقول :«من لبارح ماخذيت الدوا ديال السكر»، بينما سيدة عجوز جالسة على عتبة أحد المنازل، وعلامات الخوف والمرض لم تفارق محياها، «أنا مريضة وعندي الطانسيو، داري مابقاو فيها بيبان ولا شراجم». الشرطي الشاب ابن صاحب المنزل الذي سقط جزء من جداره، تطوع لحماية الصحفيين الإسبانيين «بغيت غير نلبس كسوتي، ولكن الدار كلها رايبة».. في حديث مع أخته وبعض إخوته. على السطح ، خراب وآثار دماء جافة على حبل الغسيل، علامات الإستغراب تقفز من عيون الصحفي الإسباني ومصوره يصر على أخذ صور للدمار والعيون المفجوعة والأسر المكلومة، سيدة في الطاتق السفلي للمنزل، تبحث في غرفة من غرفها عن شيء ما «بغيت الدوا ديال بنتي، عندها كريز ديال الضيقة، وخليتها عند مي ومبقاتش بغا تجي لدار»، الشرطي الذي لم يغمض له جفن وعلامات السهر بادية على عينيه يقول «هنا انفجر الإنتحارى الأول، وأشلاؤه وصلت إلىالسطح الآخر، وبقايا كيس بلاستيكي لازالت على السطح»، «هذا طرف من ذاك شي لتفركع» على السطح قبعة حمراء مخططة بالأحمر ، أحد الجيران يشرئب عنقه من السطح الآخر «راه كاسميطا ديالوا بقا هنا » ، مرة أخرى يؤكد الشرطي أن الشرطة لعبت دورا كبيرا عند إفراغ المنازل من الناس ، بينما يؤكد انه يشك بأن إنتحاريا وصفه له ويقول لم يغادر حي الفرح بعد»، قاصدا الإرهابي الذي كان رفقة الذي انفجر على السطح . ويشير إلى نافذة ، تؤدي إلى المنزل رقم 147 «من هنا يمكن يسلت واحد فيهم عندو لحيا خفيفة، باقي مابانش»، يؤكد كلامه أحد المخازنية القاطنين قرب منزل الطبيب «كانو جوج، واحد غبر، واحد تفرقع ، هذا لي سلات هو لسمعتو تيكول، لاخر طلقها عليهم، عاد مشا حدا الحايط وتفركع».. من بعيد عيون تتطلع من نوافذ مهشمة ، وتستطلع الوجوه عبر الشقوق ، فجأة، تغلق النوافذ المتاخمة، وتبتعد الأجساد عن الَضوء الداخل من النوافذ والكوات. عودة غير مكتملة إلى البيوت بينما يتفقد الناس بيوتهم ومنازلهم في محاولة لترقيع الأعطاب التي أصابت الأبواب والنوافذ وشبكة الكهرباء ، يرتفع صراخ حوالي الساعة العاشرة، ويتحول الزقاق من جديد إلى جلبة وفوضى عارمة، وينتشر الذعر سريعا، فتغلق المنازل والنوافذ والمقاهي، على صياح مدو لشاب يهرع خارجا من المنزل رقم 179 «ها هو واحد منهم خرج من الدار ، راه، راه كان بايت لداخل» يؤمن الشرطي ابن صاحب المنزل سلامة الصحفيين الإسبانيين، وينزل أدراج المنزل ، ويقف أمام المنزل مانعا الناس من الاقتراب من الباب «لا تخافوا»، في الشارع يركض رجال الشرطة ، بينما بعض الشباب انطلقوا صوب الهارب في عدو جماعي ، يمر الإرهابي في عدوه السريع أمام شاب، كان يقف في زاوية أحد الدروب ، أمام منزله، صراخ الجماعة المطاردة للانتحاري ، جعله يلتحق بهم ، متعقبا الهارب ، ينعطف على جادة الطريق. يمينا ثم يصيح «شديتو شديتو». لم يكن هذا الشاب الطويل الأبيض السحنة غير أحد أبناء الحي الذي صنع حدث هذا الصباح لينضاف إلى قائمة المواطنين شبان أبطال من الحي. الصديق، البالغ من العمر ثلاثا وثلاثين سنة، متزوج وأب لطفلين ، عاطل عن العمل منذ تم تسريحه من عمله كلحام، لم يمنعه فقره ولا عطالته من التصدي للإرهابي الهارب وإحكام قبضته عليه بذكاء من خلال شل حركة يديه أولا ، ثم التحقت به الشرطة توا لتفتيش خصره ، بحثا عن حزام ناسف، لكن لم يجدو غير حبل مطاطي صالح لتثبيت الحزام الناسف ، يزج به في سيارة الشرطة ، التي تنطلق بسرعة بينما لم يعرف حي الفرح بعد حضورا مكثفا لرجال الأمن. يعود بعض أبناء حي الفرح قرب المنزل رقم 149، «طلقونا عليهم» يصيحون في غضب، في هذه اللحظة، تنطلق مظاهرة جماعية عفوية لشباب المنطقة ، منددين بالإرهاب محتفين بالصديق العسري، وباقي الشباب الذين طاردوا الإرهابي وحاصروه منذ انطلاقه هاربا من الغرفة التي أمضى فيها ليلة طويلة في انتظار فجوة الهرب. انتظر السكان هذا الصباح، بفارغ الصبر، العودة إلى منازلهم. امرأة رفقة أبنائها الصغار تخاطب شرطيا «اسيدي بغيت نمشي نشوف داري، راني عييت من البيات عند الجيران»، ينصحها الشرطي بعدم الإقتراب من الدرب «سيري بعيد آلالا، بعدي عل الخطر»، تسقط أخرى أرضا ويغور بؤبؤها في بياض عينيها ، مغمى عليها ، ترشها فتاة برذاذ من كوب ماء. ويتحلق الجيران حولها ، يتبادلون أطراف الحديث. شابة في محاولة لإختراق الجموع ، تردد «واش غانباتو عاوتني برا ..عيينا من لمكلا ديال زناقي» وأصوات أخرى، تقترب من دائرة النقاش «رجل يقطن بجوار المنزل الذي اكتراه الإنتحاريون يردد أمام المحتشدين «داري كاع تخربات، وولادي ولاو خايفين ،إجيو إباتو هنا ، أو زايدون خصني بزاف الوقت باش نصلحو الشراجم أو لبيبان » ، يتقدم شاب رفقة جدته وقد بدا العياء عليها واضحا «واش كاين عندكم الضو أنا شعلت الضوء فالبيت أو مشعلش»، يجيبه أحد الشباب المتواجد بالزقاق «بلا ماتكرفس راسك ، راه تسوطا مع التفركيع». تهرع سيارة الإسعاف نحو المرأة المغمى عليها، تنقلها نحو المستشفى، بينما تتحدث بعض النسوة عن امرأة حامل جاءت ضيفة من الرباط عند إحدى الأسر ونقلت إلى المستشفى ليلة الأمس ، «راه هي ليكانو عاطينها الأوكسحين فسبيطار لبارح فالليل»، تقول مضيفتها، وهي تشرح لجاراتها اللواتي ابتعدن عن البيوت ، خوفا من انفجار مفاجئ. رفع شيخ عينيه بعيدا نحو أحد السطوح متوجها إلى جاره بالحديث «شوف، الحايط تشقق ديال الدار ، نخاف نرجع ويطيح علينا»، تتناول امرأة فطورها صحبة طفلين على الرصيف ، بينما تسأل أخرى طاعنة في السن ، زوج ابنتها «واش جبتي لي الدوا؟»، يرد عليها في غضب «منين غادي ندوز لدار لبوليس عاوتني سدو الطريق، مخلاو حتى واحد إدوز…» يبتسم أحد الشبان للمحتشدين ويقول «كون غير جمعونا فشي أوطيل حتى يساليو ويرجعونا، عيينا من تجلويق». تمنت العيون الكثيرة أن يغمض لها جفن في أسرتها التي ألفتها، وتمنى المرضى والعجزة الذين خرجوا من منازلهم على غرة أن يتمددوا في أفرشتهم ويتناولوا أدويتهم التي تركوها وراءهم ، وتمنى الذين استنفدوا نقودهم أن تنقشع هذه السحابة، ليعودوا إلى غرفه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أطفال أحياء مختلفة بسيدي مومن بالبيضاء عرضة لخطر الشارع‮ «‬السايب‮»‮

كتبها خالد أخازي ، في 5 يونيو 2007 الساعة: 01:56 ص

أطفال أحياء مختلفة بسيدي مومن بالبيضاء عرضة لخطر الشارع‮ «‬السايب‮»‮

الخميس 28 دسمبر 2006
شارع بلا إشارات ضوئية‭..‬ولا علامات طرقية‭..‬وسيارات أجرة بيضاء تسارع الزمن مرشحة لحصد الأرواح في‮ ‬أية‮ ‬لحظة‭….‬ ‮ ‬لا‮ ‬يعبأ السائقون بمختلف أنواع وسائل النقل بهؤلاء الأطفال الصغارالذين ‬يحملقون في‮ ‬تضاريس الشارع المحاذي‮ ‬لتجزئة‮ «جوهرة‮» ‬علهم‮ ‬يجدون فجوة ليعبروا نحو مدارسهم أو لقضاء مآرب أسرهم‭ .‬فالفرن أو المصبنة أو الصيدلية‭ ‬قد‮ ‬يكون في‮ ‬الضفة الأخرى من هذا الشارع المهووس بالحركة القادم في‮ ‬جنون‮ ‬من عين السبع عابرا قنطرة مرجان ‬التي‮ ‬تحولت إلى قلعة قُطاع الطرق السيَّافين ليلا‮ ‬‭‬نحو‮ ‬أحياء لا تنفك تتوسع‮ ‬وتتشعب بسرعة(جوهرة‭-‬النخيل‭-‬الأصيل‭-‬الضحى‮ ) و‬نحوأحياء أخرى متاخمة أو متفرقة هنا وهناك‭.‬ ‬انعكس الضغط الديمغرافي‮ ‬بشكل سريع على وضعية المرور والحركة‮ ‬في‮ ‬محيط هذه الأحياء وخصوصا الشارع‮ المتاخم لتجزئة»‬جوهرة‮« ‬بسيدي‮ ‬مومن الذي‮ ‬أصبح‮ ‬كابوسا‮ ‬يوميا للآباء والأولياء وجمعيات الأحياء الذين سلكوا كل الطرق الحضارية لتحسيس المسؤولين بالواقع المأساوي‮ ‬والخطير لحركة السير فيه التي‮ ‬لا تتناسب و إمكانياته وقدرته الإستعابية،مما جعله مصدر هلع ‬يومي‮ .‬ ‮ ‬فسيارات الأجرة البيضاء تصول وتجول في‮ ‬جنون تسابق الزمن وتلتقط الزبائن أينما كانوا وكيفما كانوا ‬وعلى‮ ‬الأرصفة جماعات من المارة أغلبهم أطفال‮ ‬يوزعون النظر طولا وعرضا علهم‮ ‬يجدون منفذا نحو الرصيف الآخر،و قد‮ ‬يغامر أحدهم فيهرع عابرا بين السيارات المجنونة العمياء،فلاتسمع إلا‮ «صرير‮» ‬الفرامل‮ ‬وزعيق المنبهات اللاغطة‮ ‬‭.‬ ‮ ‬رغم محاولات الساكنة إثارة انتباه المسؤولين إلى خطورة الوضع في‮ ‬هذا الشارع‮ «السايب» الذي‮ ‬أصبح كابوسا‮ ‬يقض مضاجع ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حگاية بطل منع الإرهابيين من تنفيذ مخططاتهم وأنقذ الدار البيضاء من مجزرة

كتبها خالد أخازي ، في 5 يونيو 2007 الساعة: 01:49 ص

الاحد 18 مارس 2007
شاب وسيم أنيق في لباسه الذي يتماشي والموضة، يهتم بنفسه ويقبل يدي الوالد كل صباح، ينتزع منه دعوات طيبة «يفرش» له طريقه بالدعاء ويطلب الله دائما أن يحميه من «ولاد الحرام». لما حد فايز من سيل الدماء ومن اتساع برك الحقد الأعمى لما انتفض في لحظة قرار حاسم يضع فاصلا بين تشعب مجاري العنف وانحصار منبعها، لما أغلق المحل على الخفافيش المسعورة، الباحثة عن عبق الدماء البريئة لتبنى ارتياحا مزيفا، لما أخرج من أعماقهما ضعفا بشريا اسمه الخوف فتوسلا وادارا أحدهما الظهر للعقيدة في لحظة هيجان وخوف، لم يكن فايز محمد يرتجل الموقف، ويركب الطيش المتهور، بل كان فقط يترجم قناعته وإيمانه وعقيدة التسامح التي يؤمن بها، والتي لم تغير بسمته ولا لباسه ولا كلامه، فكما كان الإنتحاريان يبحثان عن الجنة عبر أشلاء الأبرياء ووسط برك الدم، كان مستعدا أن يموت لأنه مؤمن ويتمنى الجنة، التي يطمع في دخولها شهيدا من أجل وطنه وأبناء وطنه، هو مستعد لتقديم حياته لكي يعيش الآخرون، مستعد للتضحية بزهرة شبابة من أجل أن تستمر الحياة.. والأمل.. والإبتسامة…والمحبة… في مفارقة لمن يموتون لينتزعوا الفرحة من شفتي الآباء والإخوة والأقارب… شتان بين التضحيتين… تضحية فايز واستعداده للموت من أجل بعث الحياة… ووقف النزيف الدموي… وتضحية ضالة مخدوعة للإنتحاريين من أجل وأد الآمال، وزرع الخوف والموت، استعداد فايز للتضحية من أجل الحياة والأمل وتضحية الإرهابيين من أجل الموت والعدم… تضحية فايز أنارها العقل العلمي المتنور والتعليم المتميز، ولم تؤثر فيها ظروف العيش القاسية، لأنه كان ملقحا بمصل الوطنية الذي أخذه في أحضان أسرة لا تعرف الحقد… ولم يكن يتصنع البطولة، فمحمد فايز تصرف وتحرك وفق قيم يؤمن بها ومارسها منذ طفولته صبيا يدافع عن أبناء الدرب في معارك الأحياء وشابا يفض النزاعات في الأحياء ويحبط مخططات الدم الغارق في عماء التدجين السلبي. الطفل الصغير المدافع عن الصغار ولد في أحد صباحات سنة 1979 من أم كرست حياتها لتربيه وإخوته أحسن تربية، وشرب قيم الشهامة من نبع والده القروي الذي هاجر في الستينيات إلى الرباط واستقر في أحد مدنها الصفيحية، لكنه تقاسم مع قريبه مسؤولية بناء بيت سيدى مومن حيث رأى فايز النور ومجموعة من إخوته. حرقة الأب على الدراسة جعلته يلحقه بالمدرسة ويهتم لشؤونه رغم ضعف مداخيله. لما التحق بالمدرسة، بدت أول معالم الشخصية المتميزة، الشجعان لا يولدون من فراغ، فالوالد البشوش يزرع الآمان والطمأنينة في قلوب محاوريه، لا يمكن لهذا الرجل الشيخ الطاعن في السن والبشوش باستمرار إلا أن يلد الرجال الأبطال، الذين يزرعون المحبة والأمل بدل الخيبة والحسرة، فايز ينتفض وهو تلميذ في مدرسة ابن باديس الإبتدائية خالط الصغار من جميع الأحياء المهمشة، ومن كريان سيدي مومن على الخصوص، ينخرط في الدفاع عن أقرانه، كثيرا في معارك الدورب، لكن لم تكن معاركه في الدرب وهو صغير ولا في المدرسة من أجل الدفاع عن نفسه،و الظلم والتعدي، كان أكبر صراعاته في الدرب والأزقة وفي طريق المدرسة دفاعا عن الآخر من ظلم ما، كان ملجأ أقرانه، يســـير في كــوكبة مع صغار الدرب نحو المدرسة، مشكلا درعا نفسيا لهم فلا أحد من الصغار بإمكانه التعدي على صغار الدرب وفايز بينهم. جمع في شخصيته القيادية القدرة على زرع الآمان والطمأنينة في وسط أصدقائه وذكاء دراسيا متميزا، فحقق أحسن المراتب الدراسية في المدرسة الإبتدائية وكان من الأوائل بامتياز، كثير القراءة… محب للرياضات المتنوعة…ويتابع مباريات كرة القدم باهتمام كبير..وكان محط اعجاب الفتيات لوسامته و«قلدته» ومظهره الجميل كرياضي جذاب تگوين ثانوي في العلوم الرياضية عاش طفولة هادئة ومطمئنة في كنف أبوين لقناه الحب والشهامة، فنظرة واحدة في وجه الأب الذي يفيض حياء وضياء تبرز أن فايز محمد شرب النبل والشهامة من أب مناضل في الحياة وأم أرضعته العطف والحنان واهتمت اهتماما خاصا بهذا الطفل الصغير الذي كان مثار أساتذته. ذكاؤه قاده إلى شعبة المتفوقين والأذكياء في وسط قلما ينتج الفكر الرياضي والعقل العلمي المتفرد. قطع مشواره بالثانوي بمؤسسة ابن شهيل في العلوم الرياضية وكان له طموح، وانتزع الشهادة العلمية المتميزة، فكل أصدقائه بإعدادية محمد السادس يشهدون له بالخلق الطيب وبتلك الخاصية التي كانت على موعد لتصل إلى قمة عطائها، وهي التدخل لحماية الآخرين، وتجفيف إحدى سواقي الحقد والموت الأعمى. كان محبوبا في المحيط الدراسي، يخص البنات برعاية خاصة ويتصدى للدفاع عن التلميذات ويقبل على الدرس متعطشا لل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أجواء العيد في‮ مخيمات‮ «‬ضحايا» حرائق گريان سنطرال

كتبها خالد أخازي ، في 5 يونيو 2007 الساعة: 01:47 ص

أجواء العيد في‮ مخيمات‮ «‬ضحايا» حرائق گريان سنطرال

الخميس 4 يناير 2007

في الوقت الذي احتفى فيه المغاربة بعيد الأضحى، عاش العديد من سكان الأحياء الصفيحية بالدار البيضاء، والتي كانت ضحية حرائق متكررة في المدة الأخيرة، أجواء خاصة، تمثلت بالأساس في ذهاب البعض للاحتفال رفقة أفراد الأسرة في أحياء أخرى أو عدم التضحية بالمرة. وقد أبان السكان المجاورون لعدد من الأحياء الصفيحية عن حس اجتماعي كبير بإيوائهم للسكان ووضع بيوتهم رهن إشارتهم.

بالأمس القريب‮ (‬ليلة عيد الأضحى‮) ‬كانت رحلة العبور عبر قيسارية الحي‮ ‬المحمدي‮ ‬نحو‮ «جغرافيا الصفيح‮» ‬رحلة مضنية وشبه مستحيلة محفوفة بالمخاطر بين «‬أفرشة» ‬الباعة المتجولين والعربات المنتشرة هنا وهناك‮ ‬،‮ ‬فكل احتكاك‮ ‬يفجر‮ ‬غضب أسياد الفضاء التجاري‮ ‬المنتشرين على الأرصفة والإسفلت و الذين هم على أهبة عصبية‮ ‬لجعلك تحس بالندم لأنك قررت المرور من شارع‮ ‬محتل‮ ‬‭.‬تضطر السيارات‮ ‬غالبا إلى‮ ‬تغيير وجهتها أمامه بفعل التدفق البشري‮ ‬على الطريق أو تجنبا‮ «‬لعربدة» ‬مهلوس‮ ‬يشهر‮ ‬غضبه الجامح في‮ ‬وجه المارة والسـائقين مدجــجا بما‮ ‬يجعل الشــهامة أو البـسالة في‮ ‬عطلـة‮.‬

عادت‮ ‬شوارع وممرات قيسارية الحي‮ ‬المحمدي‮ ‬إلى وظيفتها الأصلية،‮ ‬في‮ ‬صباح هذا العيد وأصبح المرور ممكنا وسلسا وغابت تلك النظرات‮ «العنيفة‮» ‬ولم تتظر السيارة إلى قرصنة منفذ عبور‮ «‬آمن»،‮ ‬وبدت‮ »‬جغرافيا الصفيح‮ « ‬تمتد على رقعة معزولة‮ ‬يعاصرها الإسمنت من كل جهة، وعلى‭ ‬جنبات مدرسة‮ «‬أبي‮ ‬بكر‮»‬، بعض الأكواخ منتشرة تسد الطريق وأطلال مخيم‮ «ضحايا حريق» ‬كريان القبلة شاهدة على معاناة أسر تحت وطأة البرد القارس وزخات المطر، وتكبر‮ «‬خرافة» ‬تقريب الإدارة من المواطنين حينما تلمس ملهاة التقسم الترابي‮ ‬،الذي‮ ‬زج مقصها‮ «‬المزاجي‮» ‬بكريان سنطران‮ ‬قصرا في‮ ‬تراب جماعة عين السبع وهو أقرب إداريا من جماعة الحي‮ ‬المحمدي‮، لقد شكل دائما احتياطا بشريا عبر بؤسه وانتظاراته لرسم خرائط انتخابية تستجيب‮ «‬للنخبة المحلية» ‬عوض الإستجابة لإنتظارات الساكنة.

عزيز شاب متمدرس‮ ‬يعي‮ ‬هذا الواقع وهو أحد أبناء الكريان‮ ‬يعرض‮ ‬وعيه القلق‮ : «‬إنها رقابة أخرى على التاريخ والإنسان،‮ ‬لقد تم تقطيع وتشويه خريطة الحي‮ ‬المحمدي‮ ‬لتناسب أذواق سياسية، لقد شكل وضع الكريان مأساة تتأسس على مظاهرها بوابات للولوج إلى دنيا الساسة‮ ‬، باستثمار الفقر والعوز والج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الفتوة في الأسواق

كتبها خالد أخازي ، في 5 يونيو 2007 الساعة: 01:44 ص

من عالم السجون إلى ممارسة الفتوة في الأسواق والدروب: ظـــل فـــتوة زمـــان

السبت 31 مارس 2007

فتوات من نوع جديد، تنتزع سطوتها وسيطرتها على مجال غزواتها بالقوة والعراك الدامي والتهديد والوعيد والعربدة وتعاطي المخدرات المهلوسة ، لايستقرون في مواقعهم إلا بعد إسقاط كل الفتوات المنافسة والمحتملة ، لهم القدرة على تحويل حياة الناس إلى جحيم، يتوزعون على الأسواق والفضاءات التجارية ويفرضون رسوما يومية على الباعة والفراشة، عبارة عن إتاوة يومية أو نصيب من السلعة، تعطى على مضض، نموذج من الفتوة ينظر إليه فتوات سابقون نظرة استغراب وتحسر على «رجال زمان».

فتوات هذا الحاضر، في الزمن البيضاوي الغارق في التناقضات، تودع قيم و أخلاق فتوات زمان، على الأقل كما تصورناهم من حكي الآباء والأجداد، وكما عاشت مع ظلالهم الأجيال الأخرى ، فتوات هذا الزمن الحربائي لا تذود عن الدرب والزقاق من غصب الدخلاء ولا من بطش الغرباء…فتوات جديدة ، تغلف جبنها بالبطش والترهيب واستعمال الأسلحة البيضاء لتوزيع خرائط الإتاوات المغصوبة ، المنتزعة بالدم والقهر والغلبة والقهر من مواطنين اختاروا الرصيف أو الأسواق العشوائية لممارسة تجارة هامشية .فتوات تقتبس صورة الشخصية المافيوزية للحصول على رسوم يومية مقابل خدمة يؤديها «صعصع» الدرب أو السوق للسكان والتجار ، إنه يحميهم أولا من بطشه وجبروته ، إنه يأخذ مقابل « إعلانه أن البائع الفلاني في حماه » الإتاوة تعني « أدعك في سلام » ..الإتارة تعني «لن أبعثر سلعتك ولن أسلط عليك صغار الفتوة من المنحرفين لسرقتك وبعثرة فراشتك أو عربتك…».

فتوة الأسواق العشوائية

قد تصادف وأنت في طريقك تجول سوقا شعبيا بالحي المحمدي ، شابا موشوم العضلات ، تتوزع الندوب الغائرة على ساعده ، وندب آخر عميق يخترق الوجه ، يطوف بين الباعة من خضارين وتجار وباعة فراشين ، يأخذ من هذا فاكهة ، ومن الآخر خضرا وهكذا يقتات على سلع السوق أو إتاوة رسمية يومية ، مقابل السلام والأمن والبيع دون التعرض للتخريب والعنف ، …لا تستغرب فهؤلاء هم فتوات الدارالبيضاء الجديدة ، عصابات مفيوزية تزرع الرعب والخوف والعنف على الرافضين أداء الإتاوات نقدا أو سلعة ،لكنهم أذكياء ، فكثيرا ما يبررون غارتهم اليومية على الباعة بدورهم في تنظيف الفضاءات وتخليصها من الأزبال.

السوابق العدلية ورقة مرور إلى الفتوة

بين العربات والفراشات في أسواق الحي المحمدي ، يتوزع الفتوات الذين يزرعون الرعب والخوف بين الباعة المضطرين لشراء رضاهم مقابل إتاوة يومية يقدمها كرها البائع، نقدا أو سلعة ، أمام أعين الجميع ، إتاوة تتحول إلى مقابل لتكنيس الفضاء من الأزبال التي تخلفها عربات بيع الخضر والفواكه ومختلف فضاءات البيع، لا أحد بإمكانه الا متناع عن أداء المقابل اليومي ، إ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مواطنون ورجال أمن ومسؤولون في السلطة المحلية ضحايا التفجير الإرهابي

كتبها خالد أخازي ، في 5 يونيو 2007 الساعة: 01:42 ص

مواطنون ورجال أمن ومسؤولون في السلطة المحلية ضحايا التفجير الإرهابي

الخميس 12 ابريل 2007
سقطت الأجساد في مكان الانفجار، وتعالى الدخان، وهرعت سيارات الإسعاف في حركة دؤوبة وسريعة نحو المكان، تنقل المصابين الذين استطاع بعضهم الوقوف، وآخرون تم حملهم باستعمال النقالة، في الوقت الذي ساد فيه الهلع بين الحشود في مد وجزر. من جديد تهتز القلوب لصفاراتها وأضوائها المنتشرة. اغرورقت العيون، والشاب مصطفى يبكي. اعتقد البعض أنه فقد قريبا أوحبيبا، لكنه يرمي بالكلمات بين شفتيه «مامات لي حتى واحد، غير أنا مامصدقش بأن هاذ شي طاري عندنا»، ويجهش بالبكاء، بينما سيدة أخرى بين الحشود تنخرط أيضا في العويل «الله آربي أش بغاو عندنا، واش هذا هو الدين، الله آربي تاخذ فيهم الحق». وجوه علاها الحزن، وبكاء هنا وهناك بين الحشود. بقوة التأثير النفسي، «واش هذا حلم ولا حقيقة، كولو لي آدراري، كيفاش سلتو لينا، كيفاش كانو عايشين معانا أوماعرفناهومش» يردد شاب من ساكنة حي الفرح الذي لم يصدق ما جرى. لم يتردد رجال الوقاية المدنية لحظة في التوجه نحو مكان الانفجار حيث تصاعدت الأدخنة ولم يبرح بعد دوي الانفجار القوي آذانا وقلوبا هالها الحدث. سيارات الإسعاف متتالية تنقل الضحايا، وسط احتمال إمكانية انفجار آخر، لكن مرة أخرى ينتصر هؤلاء الرجال على الهلع ويحلون وسط غيمة الدخان المتصاعد وبين أشلاء الانتحارى، الهدف هو إنقاذ الضحايا المتساقطين من قوة الانفجار . استنفار شامل في مستشفى بوافي، تصل سيارات الإسعاف أطباء وممرضون متأهبون، حضربعضهم من بيته توا، لم ينتظروا أن تتصل بهم الإدارة للحضور ساعتها، شيء ما في وجدانهم حملهم إلى المستشفى لتقديم المساعدة والخدمات: «مايمكنش لي نبقا فداري وأنا كنتفرج على الموت ، كنت غادي نسافر، سمعت آش طرا ورجعت بسرعة لسبيطار» ليس هذا الطبيب هو الوحيد الذي أخذته وطنيته وعقيدته وواجبه إلى مستشفى بوافي هذه الليلة، بل الممرضون وا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي